سعر الدواجن اليوم الاربعاء الموافق 1 / 10 / 2014 سعر الأبيض 11 سعر الساسو 14 كتكوت ابيض 4 كتكوت ساسو 3
المقالات
التحديات الراهنة للأمراض الفيروسية
Tuesday, June 07, 2011

·         الالتهاب الرئوي للطيور لا تعتمد الوقاية منه علي تواجد مستوى عال من الأجسام المضادة الأمية .

·         مسحوق الكركم له تأثير مدهش في وقاية الدواجن من النيوكاسل .

تعتبر الأمراض الفيروسية من أخطر أنواع الأمراض التي تصيب الإنسان والحيوان وأشدها فتكاً نظراً لقابليتها للانتشار بصورة وبائية محدثة كوارث كبرى للإنسان والحيوان والدواجن وهو ما تمثل بشكل بارز في السنوات الأخيرة في الانتشار الكارثى لأوبئة أنفلونزا الطيور وأنفلونزا الخنازير خطورة هذه الأمراض الفيروسية في صعوبة القضاء علي الفيروسات المسببة لها والتحورات السريعة التي تحدث لهذه الفيروسات بشكل يمثل تحدياً كبيراً وقد نوقشت التحديات الراهنة للأمراض الفيروسية وبعض الأبحاث الهامة عنها في المؤتمر الأخير للجمعية المصرية للفيرولوجى برئاسة الأستاذ الدكتور عصمت خالد علام وسكرتير المؤتمر الأستاذ الدكتور محمد عبد الحميد شلبي , وفيما يلي نلخص لكم أهم أبحاث المؤتمر :

*    عزل السلالة الفيروسية المسببة لمرض التهاب القصبة الهوائية المعدي (IBV) من دجاج التسمين في مصر خلال عام 2010 :  وقد شارك في هذه الدراسة فريق بحثي من المعمل القومي لتقييم الجودة البيطرية للإنتاج الداجنى, وتشير الدراسة إلي أن مرض التهاب القصبة الهوائية المعدي مسجل انتشاره علي مستوى العالم , والمسبب المرضى المسئول عن إحداث هذا المرض لا يستهدف في إصابته فقط الجهاز التنفسي للطيور ولكن أيضاً يصيب القناة البولية التناسلية لها , وهو يتسبب بشكل رئيسي في إصابة الجهاز التنفسي بالمرض في الطيور التي تنتقل لها العدوى وكذلك يحدث إنخفاضاً في الوزن ويصاحبها إرتفاع في نسبة الوفيات بين الطيور وهو ما يحدث خسائر إقتصادية مؤثرة في دجاج التسمين , وبعض عترات الفيروس تتسبب في إحداث تلف بالكلى والذي تم تعريفه علي انه " مرض الخلايا الكلوية " , وفي هذه الدراسة أجرى البحث علي مزرعة دواجن تسمين تصل كثافة الدواجن بها إلي 5000 طائر ذات عمر 28يوم , وقد ظهرت أعراض الإصابة في شكل إجهاد للجهاز التنفسي للطيور وإصابتها ببحة في صوتها وإنخفاض وزنها وحدوث وفيات , أما الدراسات التشريحية فأظهرت وجود إفرازات بالقصبة الهوائية وتعكير الأكياس الهوائية واحتقان بالرئتين وشحوب بالكليتين وكذلك بؤر صديدية وحفر بالكبد , وقد تم إختبار العينات المصلية المأخوذة من الطيور المصابة وثبتت إيجابيتها بالنسبة للأجسام المضادة لفيروس التهاب القصبة الهوائية المعدي وأوضحت الشرائح والقطاعات المعملية الأعراض المميزة للإصابة بفيروس التهاب القصبة الهوائية المعدي في القصبة الهوائية والكليتين , وقد تم عزل فيروس التهاب القصبة الهوائية المعدي في بيض الدجاج المخصب والمحتوى علي أجنة وأكدت الاختبارات الجزيئية الإصابة بفيروس المرض من خلال اختبار (PCR) , وبالإضافة إلي ذلك فإن تحليلات التعاقب الجيني للفيروس المعزول أشارت إلي وجود علاقة وثيقة مع العترات المتنوعة لفيروس التهاب القصبة الهوائية المعدي المسببة لإصابات الخلايا الكلوية والتي تم عزلها مؤخراً في كل من العراق وإسرائيل , ويلزم إجراء مزيد من الاستقصاء لدراسة الخصائص البيولوجية لفيروس التهاب القصبة الهوائية المعزول .

*    الدراسات الفيروسية والمصلية حول فيروس الالتهاب الرئوي للطيور في الرومي والدواجن :

وشارك في هذه الدراسة فريق بحثي من كل من قسم الفيروسات بكلية الطب البيطري ببني سويف والمعمل القومي للتحكم في الجودة البيطرية للإنتاج الداجنى , وتشير الدراسة إلي أن فيروس الالتهاب الرئوي للطيور والذي يطلق عليه التهاب الجهاز التنفسي للرومي تم عزله بنجاح من خمس عينات من العينات الثمانية , مأخوذة من الإفرازات الأنفية للطيور وتم جمع 10% من تشكيلة متنوعة من الجيوب الأنفية لصغار الرومي مأخوذة من قطعان غير محصنة , وتمت دراسة خصائص العينات الفيروسية المعزولة حيث ثبتت إيجابية العينات الخمسة بالنسبة لفيروس الالتهاب الرئوي , وتم عمل حصر وتقييم للعينات المصلية للأجسام المضادة للفيروس في مصل الاختبار وعينات فحص بيض الطيور والتي تم جمعها من قطعان طيور غير محصنة ( حيث تم جمع 608 عينة مصلية من دجاج التسمين من محافظات بني سويف والفيوم والبحيرة , كما تم جمع 40 عينة مصلية من فراريج الرومي من محافظات البحيرة والمنوفية بالإضافة إلي جمع 278 عينة من صفار بيض الدجاج من محافظات المنوفية ودمياط والإسكندرية والبحيرة , و 675 عينة من البيض للرومي من محافظات الفيوم وبني سويف , وتم اختبار العينات المجموعة بواسطة اختبار ELISA , وكانت النسب المئوية الإيجابية لنتائج الاختبارات لأمصال الدجاج 57% ولمح البيض 74% فيما كانت بالنسبة للرومي 77.5% للأمصال و 83.2% لمح البيض , وقد تم تسجيل الإصابة بالمرض في صغار الدجاج والرومي والتي ظهرت عليها الأعراض النموذجية للمرض كما تم عزل فيروس الالتهاب الرئوي للطيور بغض النظر عن تواجد مستوى عالي من الأجسام المضادة الأمية في الأمصال (السيرم) مما يدل علي أن الوقاية ضد مرض التهاب الجهاز التنفسي للطيور (APV) لا يعتمد علي تواجد مستويات عالية من الأجسام المضادة الأمية وبالتالي لن يؤدى ذلك إلي منع حدوث الأعراض الإكلينيكية للإصابة بالمرض والتي تلي الإصابة به .

*    الأساليب المتعددة للاستجابة المناعية التي يتم تحفيزها بواسطة لقاح جدري الدجاج بالاشتراك مع تأثير خليط من لقاحات أنفلونزا الطيور النيوكاسل المخمدة : ( وقد شارك في هذه الدراسة فريق بحثي من كل من قسم الفيروسات بكلية الطب البيطري بالقاهرة وقسم المناعة بمعهد بحوث صحة الحيوان وقسم أمراض الدواجن بكلية طب بيطري المنوفية ) .

وينصب البحث في هذه الدراسة علي تأثير المحفز للمناعة للقاح فيروس الجدري علي الاستجابة المناعية الخلوية والمناعة الطارئة المكتسبة بالنسبة للقاح الجدري المخمل والمحمل علي لقاح النيوكاسل والذي تم تحديده , وقد تم اختبار 3 مجموعات من دجاج اللحم التجاري كالتالي : المجموعة الأولي تم تلقيحها عند عمر 10 أيام باللقاح المخمل لأنفلونزا الطيور والمحمل علي لقاح النيوكاسل (AI-ND Vaccine) .

أما المجموعة الثانية فتم تحصينها عند عمر 10 أيام بلقاح أنفلونزا الطيور مع لقاح النيوكاسل , أما المجموعة الثالثة فتم إبقاؤها غير محصنة كمجموعة طيور مقارنة وتم إجراء اختبار التحدي للطيور بواسطة فيروس النيوكاسل عالي الإمراض (عالي الضراوة ) عقب أربع أسابيع من التحصين للتعرف علي مدي الحصانة التي تم إحداثها في المجاميع المختلفة , وتمت ملاحظة الاستجابة المناعية الخلوية والمستحدثة للدواجن أسبوعياً من خلال اختبارات مختلفة تشمل اختبارات نشاط ليسوزوم الخلية وأكسيد النيتريك وغيرها .