مجله عالم الدواجن
شركة الفجر للاعلاف

رئيس مجلس الادارة و رئيس التحرير : ماهر الخضيري
بورصة اسعار الدواجن 03/03/2021: سعر كيلو تسمين ابيض 25ج - تسمين ساسو 28ج - تسمين بلدي 37 ج - دجاج أمهات ابيض 21 ج - دجاج بياض ابيض بطاريات 16 ج - دجاج بياض ابيض ارضي 17 ج - دجاج بياض احمر ارضي 20 ج - دجاج بياض احمر بطاريات 21 ج عالم الدواجن بورصة اسعار البط 03/03/2021 : مسكوفى عمر يوم 13 ج - مولار عمر يوم 14ج - فرنساوي عمر يوم 7 ج - لحم مسكوفي 48 ج - لحم مولار 31 ج - لحم فرنساوي 25 ج  عالم الدواجن اسعار البيض03/03/2021 : بيض أبيض 34- بيض أحمر 35 - بيض بلدى 36 عالم الدواجن

كوليرا الطيور (fowl cholera)

2020-11-22 15:35:07

أعداد: أ.د. صفوت كمال

          أستاذ الميكروبيولوجي بمعهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية

 

كوليرا الدواجن مرض بيكتيرى يصيب أنواعآ من الطيور المختلفة ويأخذ المرض طوريين هما:

الطور الحاد الذى يكون فتاكآ وينتشر بسرعة ويسبب هلاكات عالية ، أما الطور المزمن فيصيب الدواجن ويسبب هلاكآ قليلآ ويكون المرض فى هذة الحالة محددآ أى يصيب جزء أو بعض الأجزاء أو بعض الأعضاء فى الطير المصاب .

يصيب هذا المرض الدجاج البالغ عادة والأصابة فى الرومى تكون عادة أكثر حدة من إصابة الدجاج ويسبب خسائر فادحة فى مجال تربية الرومى كذلك يكون الوز والبط سريع العدوى للأصابة بهذا المرض .

المسبب :

بكتريا باستيرلا مالتوسيدا هى المسبب المباشر لمرض كوليرا الدواجن وهذة البكتريا تتصف بأنها سلبية الجرام عديمة الحركة شكلها قضيبى تأخذ عادة الصبغة بصورة غامقة فى طرفيها وتنمو على الأوساط الزراعية التى تستعمل لزرع البكتريا الأعتيادية لكنها لاتنمو على الأوساط الزراعية التى تستعمل لعزل أفراد البكتريا من فصيلة المعويات مثل الأيشريكيا القولونية أو السالمونيلا مثل وسط المكونكى .

يوجد فى الدواجن أكثر من 16 نوع مصلى مرضى لهذة البكتريا وتختلف فى مواصفاتها التركيبية كما تقسم هذة الأنواع المصلية أعتمادآ على تلازن الدم غير المباشر إلى خمسة مجاميع هى : F,E,D,B,A

الأعراض:

تختلف مدة الحضانة حسب ضراوة المسبب ومقاومة الطير وتكون قصيرة عادة بين 1-3 أيام وتختلف الأعراض حسب الطور الذى يأخذة المرض فمثلآ فى دجاج الرومى قد تهلك جميعها بعد 48 ساعة فى الطور الحاد وتكون أول أعراض المرض هو الموت المفاجئ لبعض الطيور وقد تشاهد بعض الطيور قبل النفوق بعدة ساعات وهى خاملة وريشها خشن وأحيانآ تشاهد أعراض الأسهال ، وأهم الأعراض التى نشاهدها فى هذة الحالة هى الأفرازات اللعابية من الفم والدموع من العينين وهذة الأفرازات تكون أخطر من أى إفرازات أخرى فى نقل المرض للطيور الملامسة ، حيث أنها تلوث المياة والأكل بالإضافة إلى الهواء المحيط بالطيور نلاحظ أيضآ أزرقاق العرف والدلايات مع أرتفاع فى درجة الحرارة .

أما فى الرومى فالموت المفاجئ عادة يكون أول الأعراض بالإضافة التى ذكرت فى الدجاج فهناك عادة أعراض تنفسية  وذلك بسبب شدة أحتقان الرئة فى الرومى وأحيانآ يسبب نفوق معظم القطيع بمدة قصيرة .

أما فى الطور المزمن فالأعراض تعتمد دائمآ على المنطقة المصابة فأحيانآ نلاحظ تضخم الدلايات وصلابتها لأحتوائها على مواد متجبنة صفراء اللون وأحيانآ تكون الأصابة فى تجاويف الوجة وتأخذ صورة مشابهة لمرض الكوريزا أما فى بعض الأحيان فتكون الأصابة فى المفاصل وأحيانآ فى العظام المجوفة وقد تصيب عظام الجمجمة أو الأذن الوسطى وعند إصابة هذة المناطق والأغشية المحيطة بها يلتوى الرأس ويأخذ صورة مشابهة لحالات تحدث عادة عند الأصابة بمرض النيوكاسل عندها يلاحظ ألتواء الرقبة واحيانآ تصاب بعض المناطق فى الجهاز التنفسى مثل الرئة وعند ذلك نلاحظ الأعراض التنفسية مثل صعوبة التنفس وسرعتة فى الدجاج المريض .

طرق وقابلية العدوى :

تكون الطيور الحاملة للمرض أى المصابة بالطور المزمن مصدر لتفشى المرض بصورة وبائية بأى وقت كان خصوصآ إذا كان القطيع معرضآ لبعض العوامل البيئية القاسية كالبرد أو الحر الشديد وأسباب أخرى تتعلق بالتربية .

ويصيب المرض عادة الدجاج الذى عمرة أكثر من أربعة أشهر والرومى البالغ حديثآ وفى أثناء الطور الحاد تكون الأفرازات اللعابية والدمعية من أهم المصادر لنقل العدوى وعند حدوث الطور الحاد تكون البكتريا شديدة الضراوة ولها القابلية على إصابة الدجاج الذى لا يحمل مناعة كافية ضد المرض .

التغيرات المرضية :

نلاحظ فى الطيور النافقة عند حدوث الوباء بقعآ نزفية وأحتقانآ بمعظم الأحشاء الداخلية مثل القلب وتضخم الكبد وفى الدجاج البياض تكون البيوض الناضجة رخوة وفاقدة لصلابتها الأعتيادية بالأضافة إلى أن معظم الأوعية الدموية فى جدار البويضات التى تكون عادة ظاهرة وبارزة فى الحالات الطبيعية تبدو غير واضحة أو مختفية ويصاحب هذة الحالة إلتهاب الأغشية وخصوصآ الغشاء البريتونى وتحديدآ عندما تفقد البويضات صلابتها وتتمزق وأحتقان شديد فى الأمعاء وخصوصآ الأثنى عشر وهو أحد العلامات البارزة التى تلاحظ قبل فتح الأمعاء للرومى فى حالات الكوليرا الحادة وفى الرومى الذى يصاب بالطور الحاد تكون الرئتان محتقنتين بصورة شديدة عادة وهذة علامة مميزة للمرض فى الرومى بينما فى الدجاج تكون الرئة فية طبيعية فى معظم الحالات .

أما فى الحالات المزمنة فالتغيرات المرضية لها علاقة مع موقع الإصابة كأحتواء المفاصل المصابة أو تجاويف الوجة أو العظام المجوفة على مواد متجبنة وإذا كانت الرئة مصابة فتكون هناك بقع متصلبة رصاصية اللون فاقدة لخاصيتها الأسفنجية المعروفة ويلاحظ كبر حجم الدلايات واحتوائها على مواد متجبنة بنسبة غير قليلة فى الدجاج المصاب فى الطور المزمن .

التشخيص :

الأعراض والصفات التشريحية وعزل المسبب هى جميعها ضرورية للتشخيص فجميع هذة العلامات ضرورية لتشخيص الوباء لأن عزل المسبب وحدة لايعنى شيئآ لوجودة فى عدة حالات دون أن يسبب وباء الكوليرا الحاد وفى الحالات الحادة يمكن تشخيص الحالة مبدئيآ بصبغ عينة الدم على شريحة زجاجية بصبغة الجرام وعند مشاهدة البكتريا وخاصة إذا كانت الصبغة متركزة فى طرفى الجرثومة .

فى الحالات التى يراد عزل المسبب بصورة نقية غير ملوثة يمكن حقن أرانب أو فأر بكمية قليلة 0،5سم من الأعضاء الداخلية فى التجويف البطنى أو تحت الجلد حيث ينفق الحيوان المحقون بعد 24-48 ساعة ويمكن عزل الباستوريلا من دم الحيوان بصورة نقية .

التشخيص المقارن :

تتشابة الحالات الحادة مرض النيوكاسل لشدة الوباء ولكن توجد فى مرض النيوكاسل لشدة الوباء ولكن توجد فى مرض النيوكاسل  أعراض وصفات تشريحية تختلف عما هو فى كوليرا الدواجن  كذلك  التفريق بين المرض وحالات إلتهاب المفاصل التى تحدث من الأصابة بالسالمونيلا أو الأشريكيا القولونية ويجب تميز إلتهاب التجاويف فى الوجة من الكوريزا ونقص فيتامين أ مثل هذة الحالات يتأكد منها بعزل المسبب وتشخيصة .

العلاج :

يمكن أستعمال المضادات الحيوية كالتتراسايكلين والكلورامفينيكول فى علاج هذا المرض وتستعمل طريقة حقن المضادات الحيوية فى الرومى عادة لسرعة انتشاره ومحاولة الحد من النفوق العالى التى يسببها لذلك يتم حقن جميع القطيع بأسرع وقت مع إعطاء المضادات الحيوية فى الماء أو العلف لفترة أسبوع أو أكثر .

الوقاية والتحكم فى المرض :

الوقاية الصحية مهمة جدآ فى حقول التربية ويجب التخلص من جميع الطيور المصابة بالطور المزمن لأنها مصدر تلوث القطيع يجب دائمآ إدخال افراخ صغيرة العمر (أقل من ثلاثة أشهر) لتبديل القطيع لأنها تكن مقاومة للمرض بهذا العمر وإحتمال إصابتها أو حملها المسبب يكون ضعيفآ .

يجب إبعاد الحيوانات خصوصآ الخنازير إبعاد القطط والكلاب عن مزارع الدجاج لأنها تحمل بكتريا من النوع المصلى الذى يمكن أن يسبب المرض فى الدجاج ويمكن أستعمال لقاح كوليرا الطيور وهو لقاح مثبط وأهم نقطة فى الوقاية هى التحصين بلقاح كوليرا الطيور عند عمر 8 أسابيع بجرعة 1 سم لطائر تحت جلد الرقبة .

 




الاسم
البريد الالكترونى
التعليق
كود التحقق

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة عالم الدواجن

Powered By ebda3-eg.com